الشيخ الروحاني امير المعظمي

منتديات متخصصة بعلوم الروحانيات والاعمال الروحانية. ((للجاااااااادين فقط)). للشيخ الروحاني امير المعظمي: 00905312000681








    الطرق في استخراج الدفائن والكنوز 00905312000681

    شاطر

    الطرق في استخراج الدفائن والكنوز 00905312000681

    مُساهمة من طرف الروحاني أمير المعظمي في الأحد يناير 19, 2014 9:09 am

    الطرق في استخراج الدفائن والكنوز

    وبعد ان علمنا بعض الامور المهمة عن بعض الاحوال الخاصة بالدفائن من الناحية الشرعية اشرع الان في ذكر الطرق في استخراج الدفائن ، وهي على قسمين ولا بد من الركيز على هذا المبحث لان كثيرا من الناس قد ضل واضل في هذا الباب لذلك لا بد من التنبه على هذا الامر العظيم والخطير في نفس الوق وهو ما هي طرق البحث عن الدفائن
    اقول ان طرق البحث عن الدفائن طريقان لا ثالث لهما
    الاول : الطرق الشرعية المباحة ولها اقسام واحوال سأذكرها بالتفصيل مع بيانها لاجل عموم الفائدة باذن الله

    الثاني : الطرق الغير شرعية في استخراج الدفائن وهذه الطرق منها ما هو الكفر البواح والصريح ومنها ما هو المحرم

    اعلم اخي في الله ان الله قد اباح لنا الوسائل الشرعية في اسعمال كثير من الاشياء المباحة والي سخرها لنا في امور الحياة ومن بين هذه الامور وسائل البحث الشرعية في طرق ابواب الدفائن فالطريق الاول طريق شرعي مباح في البحث او الاستدلال على اماكن الدفائن والكنوز وهذا الطريق ينقسم الى اقسام كثيرة منها :

    1 - يمكن الاستدلال على اماكن الدفائن عن طريق الخرائط واقصد بالخرائط اما الخرائط المكتوبة على الجلد او على غيره كالحجارة مثلا او الاخشاب او الكتب وغيرها وتميز بهذا النوع الرومان اذ كثير من دفائنهم قد يأتي اناس من الغرب للبحث عن اماكن هذه الدفائن بحجة التنقيب عن الاثار او بحجة الاستكشاف او بحجة السياحة ولكن المقصود من هذه الامور بالتحديد هي الحصول على الدفائن او الاثار القديمة وخصوصا الكتب القديمة وايضا هذا منتشر كثيرا عند اليهود اذ يدفعون الاموال الباهظة في البحث عن الدفائن وخصوصا اثارهم الي تثبت حقهم في الاراضي الشامية خصوصا وايضا تميز اكثر الناس في رسم الخرائط هم الدولة العثمانية اذ ان خرائطهم على نوعين الاول الخرائط الرسمية العسكرية والتي تحمل تواقيع القادة ومختومة بختمهم او ختم القائد الذي تولى الدفن ورسم الخارطة ووضع المعالم على الارض وهذا هو المنتشر بين اوساط الناس والنوع الثاني خرائط فردية يقوم بها الجندي العثماني برسمها لنفسه خاصة ولا تحمل توقيعا الا في النزر اليسير وايضا يوجد نوع من الخرائط وهي خرائط عادئة لحضارة الاسكندر المكدوني باماكن دفائنه وكيفية فك شيفرة الحصول على الدفائن وهذا ما يسمى بالمنظور وله بحث فيما يأتي ان شاء الله .

    2 - يمكن الاستدلال على اماكن وجود الدفائن عن طريق الاشارات والعلامات وغالبها اما ان تكون علامات محفورة على الصخر او سكك الحديد او اسقف المغر او جدران الجبال وهذا ما يسمى باشارات الحفر ولها مدلولات يعلمها اصحاب الخبرة . والاشارات من النوع الثاني بما يسمى بالنفر وهي التي تكون منفورة اي بارزة على سطح الصخور او جدران الجبال او اسقف المغر وهذا ما يسمى بالنفر اذ الاشارات فيما علمت تنقسم الى اقسام

    1 - الاشارات والعلامات التي تدل على وجود دفائن تعود الى حضارة الاسكندر المكدوني وغالبا تكون علامات مجتمعه ضمن محيط معين وكثيرا من اهل اوروبا قد حضروا الى بلادنا من اجل البحث عن سمكة نفر وقرد نفر وتمساحين نفر وكرسي نفر وامراءة نفر اذ ان هذه الاشارات تدل على وجود ما يسمى بالمغارة المنظورة وهذا ما سأفسره ان شاء الله لاحقا

    2 - الاشارات والعلامات الرومية والتي تدل على اماكن وجود دفائن رومانية مثل الصليب الحفر او النفر او ما يسمى بالجرن وهو حفرة صغيرة او كبيرة في الصخر لها مقاس معين يدلك على وجود قبر او بئر او مغارة ومن الاشارات : الطير نفر او حيوان نفر مثل الغزال او الاسد او الجمل وهذا ايضا موجود عند اليهود مثل هذه الاشارات

    3 - الاشارات والعلامات الي تدل على وجود دفائن يهودية مثل العقرب النفر او الكبش النفر او قضيب الرجل نفر ويقابله فرج امراءة حفر او رأس غزال يقابله قرد نفر يشير الى حية نفر وهذه من ضمن اشارات اليهود

    4 - الاشارات والعلامات العثمانية وهي من اصعب العلامات وخصوصا اذا كانت هذه العلامات فردية وليست رسمية عسكرية اذ ان كل جندي عثماني عندما وضع اشارته وضعها خاصة لنفسه حى يعود لها في المستقبل اذ ان هذه الاشارة ليس متعارف عليها في النظام العسكري العثماني او قد تكون معروفة في النظام العسكري العثماني ولكنه غير مكان وجود الدفين حى لا يستطيع احد اخراجه الا بنفسه .
    واشارات العثمانين تكون دائما حفر اما على الصخر او جدران الجبال او سكة الحديد اذ هي المعلم الرئيس لهم مثل هلال حفر ويقابله نجمة حفر او سهم او حربة حفر او سيف حفر

    5 - اشارات وعلامات مشتركة بين الاشارات العثمانية والاشارات الرومية او اليهودية فهذا يدل انه يوجد دفين فوق دفين بمعنى اخر دفين عثماني دفن في مكان دفين رومي او يهودي والدفن اما ان يكون معه اذ يختلطان معا او منطقة بجانب منطقة

    6 - علامات واشارات تدل على دفين فارسي وهذا مما لم اقف على اي علامة من هذا القبيل الا كما قاله بعض اهل الخبرة قطف عنب نفر وهو يدل على اماكن الجواهر وليس على الذهب والفضة والله اعلم

    هذا مجمل ما قد يقال في العلامات والاشارات التي تدل على وجود دفائن فاذا ما وجدت هذه الاشارات ينبغي عليك ايها الانسان ان لا تحطم ولا تقم بكسر هذه الاشارات اذ انه يوجد انس كثر يشتري منك الاشارة فقط بمئات الاف الدراهم وهذا ما سأذكر حكمه من الناحية الشرعية وهل هو بيع غرر ام بيع موصوف علم من قبل الطرفان او من قبل طرف المشتري لذا عليك اولا ان لا تكسر الاشارة والعلامة ثم ان وجد خبير يفك هذه الاشارة فهذا علم مباح والاصل فيه الجواز وهو ليس بطريق ممنوعا شرعا لانه يوجد اناس درس معاني هذه الاشارات اما عن طريق الجامعات او عن طريق مرافقة صاحب خبرة ويستطيع ان يفك لغز هذه العلامة ويقع على المال الدفين وهذا مما قد تواترت فيه الاخبار عن المعارف والثقات

    ملاحظة : يوجد من العلامات والاشارات ما احصيت انا وانت معا ولكن ما قيل هنا هو على سبيل المثال والتقريب ولا تظن ان هذه الاشارات فقط
    تكلمنا فيما مضى عن طريقين من الطرق الشرعية في البحث عن الدفائن والاول هو الخرائط والثاني هو الاشارات والعلامات والان

    3 - يمكن الاستدلال على اماكن الدفائن عن طريق الاجهزة اما الحديثة او القديمة فمن الاجهزة الحديثة مثلا الاجهزة الطبقية والتي تقوم بتصوير الارض المراد البحث فيها اذ ان هذه الاجهزة دقيقة جدا ونتائجها ممتازة ولكن المشكلة في عدم الحصول على الدفين عن طريق هذه الاجهزة ان المستخدم لها لا يستطيع ان يتعامل مع هذه الاجهزة لانه لا يعلم كيفية استخدمها لان لها شروط في التعامل معها فهذا الجهاز هو فعال لمن يعرف ان يستعمله جيدا ولا يوجد هذا الشخص . اذن انسى هذا الجهاز ومن الاجهزة الحديثة وهي الافضل فيما علمت وشاهدت اجهزة تعمل على نظرية الاندرسون ولكن عند البحث يجب ان تبتعد عن المنطقة الصخرية بالصخر الاسود البازلتي فلربما يقودك الجهاز على الحجارة السوداء واخر يعمل على نظرية الاندرسون ولكنه ميكانيكي وهو افضلها ولكنه مطور ومن الاجهزة المثالية ايضا جهاز بلس استار 8 وهو الماني او بلس استار 5 هذه الاجهزة المقنعة التي رأيتها .
    اعلم رحمك الله ان الدفين هو رزق من الله يسوقه لك وهو مقدر لك قبل خلق الخلق بخمسين الف سنة فكثير من الناس من افنى عمره وماله في البحث ولكنه لم يحصل الا على الخيبة واليأس وكثير من الناس من لم يكلف نفسه العناء وجاءه الدفين لبيته لذا اعلم ان باب الاجهزة مفتوح وكثير من الاجهزة الفعالة وغير الفعالة واقصرت على ذكر الاجهزة المقنعة من وجهة نظري بل ولربما لا يقتنع بها اخرون وايضا من الاجهزة هي اعواد النحاس او اعواد الرمام او اعواد الزيتون وغالبا ما يستخدمها النس في البحث عن المغر والفراغات والبئر والقبر اذ ان هذه الاجهزة البدائية اثبتت قوتها في اكتشاف القبور والمغر المدفونة تحت الارض فعند الحفر بناء على احداثية هذه الاجهزة يتبين ان الاعواد فعالة افضل من الاجهزة الحديثة والله اعلم

    4 - يمكن الاستدلال على وجود الدفين عن طريق رؤية صالحة تأتي المؤمن ولا تفسر الا على ظاهرها وهذا نادر جدا لان غالب ما يكون من هذا القبيل هو من باب تلاعب الشيطان اذ يريد التعب ومضيعة الوقت والبعد عن الواجبات لهذا الانسان فيأتيه في المنام انه يوجد في منطقة كذا دفين ويأي هذا الشخص ويكلف نفسه الحفر والوق وبالنتسيجة هو حلم من الشيطان ولكن لا اقصد هذا ولكن اقصد انه ولربما يحصل ان يرسل الله رؤيا صالحه لشخص صالح يدله على رزق له وهذا ليس ببعيد والله اعلم

    يمكن الاستدللا على مكان الدفين عن طريق وصفة كلامية وهذا اصله ايضا اما خارطة او اشارة او رؤية او عن طريق جهاز او عن طريق شخص يعلم او رأى من دفن وجاء بعد زمن للبحث عن هذا الدفين وهذا ما يحصل كثيرا مع العثمانين والله اعلم

    هذا مجمل ما قد يقال في الطرق الشرعية المباحة فيي البحث او الاستدلال على اماكن وجود الدفائن
    والان وبعد ان عرفنا الطرق الشرعية في الاستدلال على اماكن وجود الدفائن وهي اما عن طريق
    1 - الخرائط
    2 - عن طريق الاشارات والعلامات وهي قسمين اما حفر او نفر ولكل واحدة منها مدلول وشيفرة لفكها
    3 - عن طريق الاجهزة وهذا الطريق لا بد من النظر فيه لامور كثيرة يجب مراعاتها ولعلي اذكرها
    4 - عن طريق الرؤية وهذا الطريق نادر جدا ولكنه محتمل الوقوع ويقابل هذا النوع الاحلام الشيطانية

    وهذا مجمل الطرق الشرعية في الاستدلال على اماكن وجود الدفائن



    واما القسم الثاني او الطريق الثاني في الاستدلال على اماكن وجود الدفائن وهو الطريق المحرم او الشركي او البدعي وكلها طرق غير شرعية غير مأذون به شرعا ويقسم الى اقسام

    1 - عن طريق الكشف .
    ماذا عني هذه العبارة ؟
    هذه العبارة معناها انه يوجد شخص يكشف ما حت الارض وهذا الكشف لا يكون لا يكون لا يكون الا عن طريق الجن الذي يتلاعب بهذا الانسان ويستدرجه اذ ان الكشف طريقة غير شرعية من اصلها لان الكشف لا يحصل للانسان الا بطرق شركية او بدعية وطريقة واحدة شرعية وهي نادرة جدا ولا يعول عليها فهذه الطريقة لا يسمح بها شرعا في الكشف او الاستدلال على وجود الدفين لان هذه الطريقة هي استعانة بجن

    2 - عن طريق الاستعانة بمن يستعين بجن فيأتي الرجال الى الموقع المتوقع به الدفين فيبدأ هذا الانسان المستعين بالجن بالتمتمة وتحضير الجن فيبدأ بالقول ان هذا المكان به دفين وبه كذا وبه كذا وفي النهاية كذب في كذب ودجل في دجل وحرام في حرام لان معتمد هذه الطريقة على الجن وهو مما لا يمكن ان ينفعك بهذا الامر اعلم هذا يقينا

    3 - عن طريق التبييت
    وهي ان يحضر ترابا من ارض الموقع ويقوم الشيخ اقصد العراف او الساحر او المتعامل مع الجن بتبييت هذا التراب تحت رأسه ففي الصباح يقول جائتني الرؤية ان هذا المكان به دفين ولا يعلم المساكين ان الشيطان الانسي والجني قد ضحك عليهم وتلاعب بهم فاحذر من هذا

    4 - عن طريق المندل
    وهي قريبة من طريق الكشف اذ يأتي رجل متعامل مع جن لشخص ما عنده امكانية الكشف كما يزعم القوم او ان برجه خفيف كما يقوله القوم ويقوم بتنويمه تنويما مغناطيسيا فيبدأ اما بالحركة الغريبة او الكلام عن ما يراه تحت الارض ويفصل لهم ما يراه وايضا لا يعلم هولاء المساكين ان الجن قد تلاعب بهم واوقعهم في مصائده

    5 - عن طريق الاحلام الشيطانية اذ يأتي الشيطان لشخص ما في منامه ويريه ان هذا المكان به دفين او قد يأتي الشيطان على هئية رجل ويخبر هذا الانسان ان له رزقة في المكان الفلاني فلما يبدأ البحث اذ هو كلام جن وكلام كذب فاحذر من هذا

    6 - عن طريق قراءة شيئا معينا كالطلاسم او حتى بعض ايات القران على بعض الاشياء والقراءة تكون في الليل ويتم تنجيمها وتؤخذ في الصباح قبل طلوع الشمس ونشرها في مكان معين يشك ان به دفين فاذا اجتمعت هذه الاشياء على مكان واحد تكون هي نقطة الحفر وهذا مما لا سبيل له الا عن طريق الجن فاحذر

    7 - عن طريق الاستخارة ولكن ليس كاستخارة رسول الله التي علمنا اياها بل استخارة شيطانية تقوم في الاعتماد على ما يراه المستخير في نومه وبتحديد اماكن الدفائن

    هذه بعض الطرق الغير شرعية التي اذكرها في الاستدلال على اماكن وجود الدفائن مع التنبيه على ان المستعين بالجن قد يكون مستعينا بجن وقد يكون ساحرا وقد جمعتهما في نقطة واحدة

    واعلم يا رحمك الله ان كل من بحث عن الدفين واعتمد في الكشف والاستدلال على الدفين عن طريق الجن انه قد اضاع دنياه قبل اخرته واياك ثم اياك ان تتكل او تعتمد على مثل هولاء لانهم شرار كذبة دجالون اهل خبث وخبائث لا يريدون لك الخير ولو ارادوا الخير لجلبوه لانفسهم اذ انا احدى اي شخص معه جن قد اخرج دفين مع العلم انه قد يصدق معك ويقول لك احفر سجد كذا وفعلا تحفر وتجد الاشارة التي قال عنها ثم يقول لك تابع الحفر وعلى مسافة كذا ستجد اشارة كذا وفعلا جدها ولكن بعدها يقول لك اذهب يمينا او شمالا وستجد كذا وفعلا يصدق معك ولكن اعلم انه لن يصدق معك في تحديد الدفين او استخراجه فهذا مستحيل الا في ظروف نادرة جدا جدا يكاد لا تذكر ولو صحت لكان تخييلا فاياك ثم اياك من الاعتماد او حتى في جلب امثال هولاء الدجاجلة واهل الشعوذة والسحر ومن اجل ان تنجوا بدينك ودنياك ابتعد عن مثل هولاء الناس واعتمد الطرق الشرعية المباحة بارك الله في سعيك
    والان وبعد ان علمنا وعرفنا بعض الامور عن كيفية الاستدلال على الدفائن نتكلم الان عن انواع لدفائن وهذه الانواع هي عرف قد تعارف عليه الناس في هذا المجال وجائت الحقيقة واثبتت هذه الامور وقبلها جاء الشرع واثبت الدفائن بالجملة من غير تفصيل ولكن التفصيل جاء من المشاهدات الواقعية لمثل هذه الامور والتي لا ينكرها الا انسان قد اجحف كثيرا في هذا الموضوع .




    حكم البحث عن الكنوز والدفائن


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من ولاه وبعد فاني افرغ هذه الكليمات للحديث عن حكم البحث عن الدفائن ولكن لا بد من النظر الى ان كل شيء خلقه الله في الارض هو مسير لمصلحة الانسان وقد قال الله تعالى
    الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض
    الحج 65
    قال لالوسي في تفسيره
    أي جعل ما فيها من الأشياء مذللة لكم معدة لمنافعكم تتصرفون فيها كيف شئتم

    وقال عز من قائل
    وسخر لكم ما في السموات وما في الارض جميعا منه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون
    الجاثية 13

    وقال هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا
    البقرة 29

    وقال تعالى
    الم روا ان الله سخر لكم ما في السموات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة
    لقمان 20

    وقال مقاتل: الظاهرة تسوية الخلق والرزق والإِسلام

    فاعلم اخي في الله ان الله سبحانه وتعالى قد يسر كل شيء على وجه الارض او ما في باطنها لخدمة الانسان من اجل ان يسعد لعبادة الله سبحانه وايضا طلب الله من البشر في السعي من اجل تحصيل الرزق الذي كتبه الله لهم فقال تعالى
    او لم يسيروا في الارض فينظرو كيف كان عاقبة الذين من قبلهم
    فاطر 44

    يقول تعالى: قل يامحمد لهؤلاء المكذين بما جئتهم به من الرسالة: سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين كذبوا الرسل، كيف دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها، فخلت منهم منازلهم، وسلبوا ما كانوا فيه من نعيم بعد كمال القوة وكثرة العدد والعدد، وكثرة الأموال والأولاد تفسير ابن كثير

    وقال تعالى
    هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور
    الملك14

    قال الطبري
    وأولى القولين عند بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فامشوا في نواحيها وجوانبها، وذلك أن نواحيها نظير مناكب الإنسان التي هي من أطرافه.
    وقوله: وكُلُوا مِنْ رزْقِهِ يقول: وكلوا من رزق الله الذي أخرجه لكم من مناكب الأرض، وَإلَيْهِ النُّشُورُ يقول تعالى ذكره: وإلى الله نشركم من قبوركم.

    والايات كثيرة والمعاني غزيرة دل على ان الله سبحانه وتعالى قد خلق الارض من اجل ان يعبد عليها لذا وفر له اسباب المعيشة واساب المعيشة كثيرة جدا واسباب الرزق كثيرة جدا وكلها مباحة والاصل فيها الجواز الا ما جاء الدليل على حرمته او كراهته او ذريعة للحرمة لان الوسائل تأخذ حكم المقاصد

    لذا اعلم ان حكم البحث عن الدفائن ينقسم الى قسمين

    الاول
    ما هو حكم البحث والنقيب والمشي والسعي واللهث وراء الدفائن

    الثاني
    ما هي احكام الاشياء المستخرجة من باطن الارض

    اما المسئلة الاولى وهي ما حكم البحث عن الدفائن ؟

    اعلم ان حكم البحث عن الدفائن الاصل فيه الاباحة والجواز الا ما دل الدليل على حرمته فمن قال بالحرمة او الكراهة نطالبه بالدليل وهذا الحكم من حيث الجملة والعموم لان الاصول الشرعية بيح هذا الامر ويبقى الامر على اصله وهذا من حيث الجملة

    اما من حيث التفصيل فانني اقول قولا واخشى فيه المعركة واللائمة وهو ان الحكم التفصتيلي للبحث عن الدفائن فانه تجري فيه الاحكام الخمسة وكل واحد بحسب حاله فلا نستطيع ان نعمم الحكم على كل من بحث عن الدفائن لاختلاف الناس واختلاف مقاصدهم واختلاف تجاربهم واختلاف اساليبهم فاني والله ارى ان الحكم على كل الاشخاص بحكم واحد فانه حكم ظالم وانني لا اروج لبضاعة هولاء الناس بل الحق احق ان يتبع ولا اخفيكم ان الحكم للغالب والنادر لا حكم والغالب في هذا المجال ان كذبه اكثر من صدقه وان وهمه اكثر من حقيقته وان الدجل والشعوذة فيه قد اتنشر وعمت فالى الله المشتكى والمقصود والحكم على ما يجري من هذا القبيل فانه يحرم وايضا ان الحكم في بعض الاشخاص الذين يبحثون عن الدفائن انه يحرم بحقهم ويكره لاخرين ويجب على اخرين ويباح لاخرين وهكذا فكل واحد له حكم خاص بناء على مقصده واسلوبه وطريقته في البحث واني ادعوا الله ان ابين هذه الطرق اي الشرعية منها والغير شرعية والحقيقية وغيرها والله اعلم

    الخلاصة :

    حكم البحث عن الدفائن من حيث الاصل انه جائز ومباح وهذا مجمل

    اما المفصل فان كل من بحث عن الدفائن له حكم خاص به والحكم يكون على الطريقة المتبعة او الاسلوب المتبع والمقصد والمنهج في السعي وراء الدفائن والحكم المفصل تجري فيه الاحكام الخمسة والله اعلم

    لقد تم الاجابة على القسم الاول وتبقى الاجابة على القسم الثاني والمقصود منها ما يخرج من الارض وهو على قسمين ايضا

    الاول :

    وهو ما يسمى الركاز

    والثاني :

    ما يكون من غير الركاز ويشمل المعادن والنحاس والحديد والتماثيل وامور كثيرة غير هذه
    أما الركاز من ركز الشيء بمعنى اركزه اي وضعه وله معاني كثيرة قال ابن منظور في لسان العرب

    ركز: الرَّكْزُ غَرْزُكَ شيئاً منتصباً كالرمـح ونـحوه تَرْكُزُه رَكْزاً فـي مَرْكَزه، وقد رَكَزَه يَرْكُزُه ويَرْكِزُه رَكْزاً ورَكَّزَه: غَرَزَه فـي الأَرض؛ وأَنشد ثعلب:
    وأَشْطانُ الرِّماحِ مُرَكَّزاتٌ،
    وحَوْمُ النَّعْمِ والـحَلَقُ الـحُلُولُ
    والـمَراكِزُ: منابت الأَسنان. ومَرْكَزُ الـجُنْدِ: الـموضع الذي أُمروا أَن يلزموه وأُمروا أَن لا يَبرَحُوه. ومَرْكَزُ الرجل: موضعُه: يقال: أَخَـلَّ فلانٌ بِمَرْكَزِه.
    وارْتَكَزْتُ علـى القوس إِذا وضعت سِيَتها بالأَرض ثم اعتمدت علـيها. ومَرْكَزُ الدائرة: وَسَطُها.
    والـمُرْتَكِزُ الساقِ من يابس النبات: الذي طار عن الورق.
    والـمُرْتَكِزُ من يابس الـحشيش: أَن ترى ساقاً وقد تطاير عنها ورقها وأَغصانها.
    ورَكَزَ الـحَرُّ السَّفا يَرْكُزه رَكْزاً أَثبته فـي الأَرض، قال الأَخطل:
    فلـما تَلَوَّى فـي جَحافِلِه السَّفا،
    وأَوْجَعَه مَرْكُوزُه وذَوابِلُهْ
    وما رأَيت له ركْزَةَ عَقْلٍ أَي ثَباتَ عقل. قال الفراء: سمعت بعض بنـي أَسد يقول: كلـمت فلاناً فما رأَيت له رَكْزَةً؛ يريد لـيس بثابت العقل، والرِّكْزُ: الصوتُ الـخفـيُّ، وقـيل: هو الصوت لـيس بالشديد. قال وفـي التنزيل العزيز: {أَو تَسْمَعُ لهم ركْزاً{}؛

    وفـي حديث ابن عباس فـي قوله تعالـى: {فَرَّت من قَسْوَرَةٍ}، قال: هو ركْزُ الناس، قال: الرِّكْزُ الـحِسُّ والصوت الـخفـي فجعل القَسْوَرَةَ نفسها رِكْزاً لأَن القسورة جماعة الرجال، وقـيل: هو جماعة الرُّماة فسماهم باسم صوتهم، وأَصلها من القَسْرِ، وهو القَهْرُ والغلبة، ومنه قـيل للأَسد قَسْوَرَةٌ.

    والرِّكازُ: قِطَعُ ذهب وفضة تـخرج من الأَرض أَو الـمعدن.
    وفـي الـحديث: وفـي الرِّكاز الـخُمْسُ. وأَرْكَزَ الـمَعْدِنُ: وُجِدَ فـيه الرِّكاز؛ عن ابن الأَعرابـي. وأَرْكَزَ الرجلُ إِذا وَجد ركازاً. قال أَبو عبـيد: اختلف أَهل الـحجاز والعراق، فقال أَهل العراق: فـي الرِّكاز الـمعادنُ كلُّها فما استـخرج منها من شيء فلـمستـخرجه أَربعة أَخماسه ولبـيت الـمال الـخمس، قالوا: وكذلك الـمالُ العادِيُّ يوجد مدفوناً هو مثل الـمعدن سواء، قالوا: وإِنما أَصل الركاز الـمعدنُ والـمالُ العادِيُّ الذي قد ملكه الناس مُشَبَّه بالـمعدن، وقال أَهل الـحجاز: إِنما الركاز كنوز الـجاهلـية، وقـيل: هو الـمال الـمدفون خاصة مـما كنزه بنو آدم قبل الإِسلام، فأَما الـمعادن فلـيست بركاز وإنما فـيها مثل ما فـي أَموال الـمسلـمين من الركاز؛ إِذا بلغ ما أصاب مائتـي درهم كان فـيها خمسة دراهم وما زاد فبحساب ذلك، وكذلك الذهب إِذا بلغ عشرين مثقالاً كان فـيه نصف مثقال، وهذان القولان تـحتملهما اللغة لأَن كلاًّ منهما مركوز فـي الأَرض أَي ثابت.
    يقال: رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ



    حكم البحث عن الكنوز والدفائن

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على من ولاه وبعد فاني افرغ هذه الكليمات للحديث عن حكم البحث عن الدفائن ولكن لا بد من النظر الى ان كل شيء خلقه الله في الارض هو مسير لمصلحة الانسان وقد قال الله تعالى
    الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض
    الحج 65
    قال لالوسي في تفسيره
    أي جعل ما فيها من الأشياء مذللة لكم معدة لمنافعكم تتصرفون فيها كيف شئتم

    وقال عز من قائل
    وسخر لكم ما في السموات وما في الارض جميعا منه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون
    الجاثية 13

    وقال هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا
    البقرة 29

    وقال تعالى
    الم روا ان الله سخر لكم ما في السموات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة
    لقمان 20

    وقال مقاتل: الظاهرة تسوية الخلق والرزق والإِسلام

    فاعلم اخي في الله ان الله سبحانه وتعالى قد يسر كل شيء على وجه الارض او ما في باطنها لخدمة الانسان من اجل ان يسعد لعبادة الله سبحانه وايضا طلب الله من البشر في السعي من اجل تحصيل الرزق الذي كتبه الله لهم فقال تعالى
    او لم يسيروا في الارض فينظرو كيف كان عاقبة الذين من قبلهم
    فاطر 44

    يقول تعالى: قل يامحمد لهؤلاء المكذين بما جئتهم به من الرسالة: سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين كذبوا الرسل، كيف دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها، فخلت منهم منازلهم، وسلبوا ما كانوا فيه من نعيم بعد كمال القوة وكثرة العدد والعدد، وكثرة الأموال والأولاد تفسير ابن كثير

    وقال تعالى
    هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور
    الملك14

    قال الطبري
    وأولى القولين عند بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فامشوا في نواحيها وجوانبها، وذلك أن نواحيها نظير مناكب الإنسان التي هي من أطرافه.
    وقوله: وكُلُوا مِنْ رزْقِهِ يقول: وكلوا من رزق الله الذي أخرجه لكم من مناكب الأرض، وَإلَيْهِ النُّشُورُ يقول تعالى ذكره: وإلى الله نشركم من قبوركم.

    والايات كثيرة والمعاني غزيرة دل على ان الله سبحانه وتعالى قد خلق الارض من اجل ان يعبد عليها لذا وفر له اسباب المعيشة واساب المعيشة كثيرة جدا واسباب الرزق كثيرة جدا وكلها مباحة والاصل فيها الجواز الا ما جاء الدليل على حرمته او كراهته او ذريعة للحرمة لان الوسائل تأخذ حكم المقاصد

    لذا اعلم ان حكم البحث عن الدفائن ينقسم الى قسمين

    الاول
    ما هو حكم البحث والنقيب والمشي والسعي واللهث وراء الدفائن

    الثاني
    ما هي احكام الاشياء المستخرجة من باطن الارض

    اما المسئلة الاولى وهي ما حكم البحث عن الدفائن ؟

    اعلم ان حكم البحث عن الدفائن الاصل فيه الاباحة والجواز الا ما دل الدليل على حرمته فمن قال بالحرمة او الكراهة نطالبه بالدليل وهذا الحكم من حيث الجملة والعموم لان الاصول الشرعية بيح هذا الامر ويبقى الامر على اصله وهذا من حيث الجملة

    اما من حيث التفصيل فانني اقول قولا واخشى فيه المعركة واللائمة وهو ان الحكم التفصتيلي للبحث عن الدفائن فانه تجري فيه الاحكام الخمسة وكل واحد بحسب حاله فلا نستطيع ان نعمم الحكم على كل من بحث عن الدفائن لاختلاف الناس واختلاف مقاصدهم واختلاف تجاربهم واختلاف اساليبهم فاني والله ارى ان الحكم على كل الاشخاص بحكم واحد فانه حكم ظالم وانني لا اروج لبضاعة هولاء الناس بل الحق احق ان يتبع ولا اخفيكم ان الحكم للغالب والنادر لا حكم والغالب في هذا المجال ان كذبه اكثر من صدقه وان وهمه اكثر من حقيقته وان الدجل والشعوذة فيه قد اتنشر وعمت فالى الله المشتكى والمقصود والحكم على ما يجري من هذا القبيل فانه يحرم وايضا ان الحكم في بعض الاشخاص الذين يبحثون عن الدفائن انه يحرم بحقهم ويكره لاخرين ويجب على اخرين ويباح لاخرين وهكذا فكل واحد له حكم خاص بناء على مقصده واسلوبه وطريقته في البحث واني ادعوا الله ان ابين هذه الطرق اي الشرعية منها والغير شرعية والحقيقية وغيرها والله اعلم

    الخلاصة :

    حكم البحث عن الدفائن من حيث الاصل انه جائز ومباح وهذا مجمل

    اما المفصل فان كل من بحث عن الدفائن له حكم خاص به والحكم يكون على الطريقة المتبعة او الاسلوب المتبع والمقصد والمنهج في السعي وراء الدفائن والحكم المفصل تجري فيه الاحكام الخمسة والله اعلم

    لقد تم الاجابة على القسم الاول وتبقى الاجابة على القسم الثاني والمقصود منها ما يخرج من الارض وهو على قسمين ايضا

    الاول :

    وهو ما يسمى الركاز

    والثاني :

    ما يكون من غير الركاز ويشمل المعادن والنحاس والحديد والتماثيل وامور كثيرة غير هذه
    أما الركاز من ركز الشيء بمعنى اركزه اي وضعه وله معاني كثيرة قال ابن منظور في لسان العرب

    ركز: الرَّكْزُ غَرْزُكَ شيئاً منتصباً كالرمـح ونـحوه تَرْكُزُه رَكْزاً فـي مَرْكَزه، وقد رَكَزَه يَرْكُزُه ويَرْكِزُه رَكْزاً ورَكَّزَه: غَرَزَه فـي الأَرض؛ وأَنشد ثعلب:
    وأَشْطانُ الرِّماحِ مُرَكَّزاتٌ،
    وحَوْمُ النَّعْمِ والـحَلَقُ الـحُلُولُ
    والـمَراكِزُ: منابت الأَسنان. ومَرْكَزُ الـجُنْدِ: الـموضع الذي أُمروا أَن يلزموه وأُمروا أَن لا يَبرَحُوه. ومَرْكَزُ الرجل: موضعُه: يقال: أَخَـلَّ فلانٌ بِمَرْكَزِه.
    وارْتَكَزْتُ علـى القوس إِذا وضعت سِيَتها بالأَرض ثم اعتمدت علـيها. ومَرْكَزُ الدائرة: وَسَطُها.
    والـمُرْتَكِزُ الساقِ من يابس النبات: الذي طار عن الورق.
    والـمُرْتَكِزُ من يابس الـحشيش: أَن ترى ساقاً وقد تطاير عنها ورقها وأَغصانها.
    ورَكَزَ الـحَرُّ السَّفا يَرْكُزه رَكْزاً أَثبته فـي الأَرض، قال الأَخطل:
    فلـما تَلَوَّى فـي جَحافِلِه السَّفا،
    وأَوْجَعَه مَرْكُوزُه وذَوابِلُهْ
    وما رأَيت له ركْزَةَ عَقْلٍ أَي ثَباتَ عقل. قال الفراء: سمعت بعض بنـي أَسد يقول: كلـمت فلاناً فما رأَيت له رَكْزَةً؛ يريد لـيس بثابت العقل، والرِّكْزُ: الصوتُ الـخفـيُّ، وقـيل: هو الصوت لـيس بالشديد. قال وفـي التنزيل العزيز: {أَو تَسْمَعُ لهم ركْزاً{}؛

    وفـي حديث ابن عباس فـي قوله تعالـى: {فَرَّت من قَسْوَرَةٍ}، قال: هو ركْزُ الناس، قال: الرِّكْزُ الـحِسُّ والصوت الـخفـي فجعل القَسْوَرَةَ نفسها رِكْزاً لأَن القسورة جماعة الرجال، وقـيل: هو جماعة الرُّماة فسماهم باسم صوتهم، وأَصلها من القَسْرِ، وهو القَهْرُ والغلبة، ومنه قـيل للأَسد قَسْوَرَةٌ.

    والرِّكازُ: قِطَعُ ذهب وفضة تـخرج من الأَرض أَو الـمعدن.
    وفـي الـحديث: وفـي الرِّكاز الـخُمْسُ. وأَرْكَزَ الـمَعْدِنُ: وُجِدَ فـيه الرِّكاز؛ عن ابن الأَعرابـي. وأَرْكَزَ الرجلُ إِذا وَجد ركازاً. قال أَبو عبـيد: اختلف أَهل الـحجاز والعراق، فقال أَهل العراق: فـي الرِّكاز الـمعادنُ كلُّها فما استـخرج منها من شيء فلـمستـخرجه أَربعة أَخماسه ولبـيت الـمال الـخمس، قالوا: وكذلك الـمالُ العادِيُّ يوجد مدفوناً هو مثل الـمعدن سواء، قالوا: وإِنما أَصل الركاز الـمعدنُ والـمالُ العادِيُّ الذي قد ملكه الناس مُشَبَّه بالـمعدن، وقال أَهل الـحجاز: إِنما الركاز كنوز الـجاهلـية، وقـيل: هو الـمال الـمدفون خاصة مـما كنزه بنو آدم قبل الإِسلام، فأَما الـمعادن فلـيست بركاز وإنما فـيها مثل ما فـي أَموال الـمسلـمين من الركاز؛ إِذا بلغ ما أصاب مائتـي درهم كان فـيها خمسة دراهم وما زاد فبحساب ذلك، وكذلك الذهب إِذا بلغ عشرين مثقالاً كان فـيه نصف مثقال، وهذان القولان تـحتملهما اللغة لأَن كلاًّ منهما مركوز فـي الأَرض أَي ثابت.
    يقال: رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ


    هل الكنوز حقيقه أم وهم ؟
    يونيو 5th, 2007 كتبها ابن حزم المصري نشر في , لمهتمي البحث عن الكنوز والآثار بالطرق الشرعية, لا تعليقات

    اعلموا يا احبتي في الله ان الدفائن وبكل انواعها حقيقة ثابتة مثبتة وليست بوهم كما زعمها ويزعمها من لا خلاق لهم ويتقولون بغير دليل بل ان حقيقة الدفائن والكنوز هي ثابتة بنص القران وبنص السنة المطهرة الثابتة عن رسول الله وثابتة عن الصحابة رضي الله عنهم اجمعين فالدليل على اثبا هذه الحقيقة قول الله تعالى

    "وكان تحته كنز لهما "


    "ويستخرجا كنزهما "

    سورة الكهف

    قال بن كثير رحمه الله في تفسيره : قال عكرمة وقتادة وغير واحد : كان تحته مال مدفون لهما وهذا ظاهر السياق وهو اختيار ابن جرير رحمه الله

    وقال العوفي وان عباس كان تحته كنز علم وكذا قال سعيد بن جبير

    وقال مجاهد صحف فيها علم

    قال ابن كثير ورد فيه حديث مرفوع

    وايضا ورد موقوفا من طرق عن ابن عباس وعلي رضي الله عنهما ولكن اسانيدها ضعيفة قاله محقق تفسير ابن كثير الشيخ سامي بن محمد السلامة

    من خلال هذا النص القراني يبن لنا ان الله تعالى قد اثبت انه يوجد كنز مدفون لغلامين وعلى هذا الدليل لا حجة لمن انكر عدم وجود المال وغير المال في بواطن الارض

    واما الدليل الثاني قوله تعالى

    "فاخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم "

    سورة الشعراء 57 - 58

    قال ابن عطية في تفسيره " والكنوز " قيل اشارة الى الاموال التي احتجزوها قال مجاهد لانهم لم ينفقوها قط في طاعة وقيل هي اشارة الى كنوز المعظم ومطاله وهي باقية الى اليوم

    وايضا هذا من ادلة اثبات حقيقة الدفائن والتي لا مرية فيها الا عند رجل مجحف



    للاتصال بالشيخ:
    00905312000681

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 10:46 pm